فضفضه
ارجو من زوارنا الكرام التسجيل في منتدي فضفضه



فضفضه موقع عربى متكامل
 
الرئيسيةدردشة الاعضاءالمجموعاتالتسجيلدخولطرائف فضفضه
بحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم
المواضيع الأخيرة
» اقوى برنامج حسابات
أمس في 15:08 من طرف يبكى ويضحك

» حمل متصفح Opera 2011
الجمعة 4 يوليو - 2:37 من طرف jookr.jo

» اقوي برنامج لتجميد اي حساب علي الفيس بوك
الجمعة 4 يوليو - 2:23 من طرف jookr.jo

» محمد صبحي: في آيات في القرآن خطر على أطفالنا
الأحد 22 يونيو - 19:22 من طرف ملاك الروح

» ودعي النحافة وتمتعي بجسم رووعة مع كورس ماس للتسمين من ندى ماس
الأحد 22 يونيو - 19:20 من طرف ملاك الروح

» هلاا يا بنات كريم املا المخدر الاكثر فاعلية لتخدير الجلد قبل نزع الشعر ندى ماس
الخميس 19 يونيو - 15:13 من طرف بوكه مانشى

» تجااااارب العضوااات على منتج ندى ماس الشهير (حنة ندى ماس)
الأربعاء 18 يونيو - 15:20 من طرف بوكه مانشى

» بياض ناصع كالالماس ينقي البشرة ويصفيها من الشوائب من ندى ماس
الأربعاء 18 يونيو - 15:16 من طرف بوكه مانشى

» بديل الليزر الافضل خليكى جميلة مع ندى ماس فى العالم
الإثنين 16 يونيو - 14:12 من طرف بوكه مانشى

أفضل 10 أعضاء في هذا المنتدى
سمر - 8530
 
ابو حنفى - 5968
 
جنه - 5171
 
gana - 4139
 
نورا - 3362
 
renaad - 2830
 
ايناس - 2451
 
البحارمندي - 2113
 
نيرفين - 1964
 
جومانا - 1771
 
المتواجدون الآن ؟
ككل هناك 16 عُضو متصل حالياً :: 0 عضو مُسجل, 0 عُضو مُختفي و 16 زائر :: 1 روبوت الفهرسة في محركات البحث

لا أحد

أكبر عدد للأعضاء المتواجدين في هذا المنتدى في نفس الوقت كان 110 بتاريخ الأحد 21 نوفمبر - 10:55
الإبحار
 البوابة
 الفهرس
 قائمة الاعضاء
 البيانات الشخصية
 س .و .ج
 ابحـث
شاطر | 
 

  تفسير الآية 58 من سورة النساء

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
جنه
المشرفه العامه
المشرفه العامه


7
انثى عدد الرسائل: 5171
تاريخ الميلاد: 17/01/1977
العمر: 37
تاريخ التسجيل: 01/06/2008

مُساهمةموضوع: تفسير الآية 58 من سورة النساء    الأحد 19 ديسمبر - 14:38

من الآيات الجامعة للأحكام ما جاء في قوله تعالى: {إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُكُمْ أَن تُؤَدُّواْ الأَمَانَاتِ إِلَى أَهْلِهَا وَإِذَا حَكَمْتُم بَيْنَ النَّاسِ أَن تَحْكُمُواْ بِالْعَدْلِ إِنَّ اللَّهَ نِعِمَّا يَعِظُكُم بِهِ إِنَّ اللَّهَ كَانَ سَمِيعًا بَصِيرًا}... سورة النساء الآية 58، وقد وصف القرطبي هذه الآية، بأنها (من أمهات الأحكام، تضمنّت جميع الدين والشرع).
هذه الآية الكريمة جاءت عقب آيات سبقتها تتحدث عن أحوال الكفار والمنافقين، كقوله تعالى: {وَيَكْتُمُونَ مَا آتَاهُمُ اللَّهُ مِن فَضْلِهِ}... سورة النساء الآية 37، وقوله سبحانه: {وَالَّذِينَ يُنفِقُونَ أَمْوَالَهُمْ رِئَاء النَّاسِ وَلاَ يُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَلاَ بِالْيَوْمِ الآخِرِ}... سورة النساء الآية 38.
وتتحدث أيضاً عن بعض من صفات أهل الكتاب، كما في قوله سبحانه: {يُحَرِّفُونَ الْكَلِمَ عَن مَّوَاضِعِهِ}... سورة النساء الآية 46، وقوله عز وجل: {يَحْسُدُونَ النَّاسَ عَلَى مَا آتَاهُمُ اللَّهُ مِن فَضْلِهِ}... سورة النساء الآية 54.
وكل ذلك يشتمل على خيانة أمانة الدين، والعلم، والحق، والنعمة، فبعد أن بين سبحانه شيئاً من صفات هؤلاء وأولئك، عطف على ذلك مخاطباً عباده المؤمنين بأداء الأمانة، والحكم بالعدل .
هذا ما نحا إليه الرازي وتابعه ابن عاشور في بيان مناسبة الآية لما سبقها من آيات.
وقد ذكر أبو حيان وجهاً آخر للمناسبة بين الآية وما سبقها، وهو أن الله سبحانه لما ذكر وَعْد المؤمنين العاملين الصالحين، وذلك في قوله سبحانه: {وَالَّذِينَ آمَنُواْ وَعَمِلُواْ الصَّالِحَاتِ سَنُدْخِلُهُمْ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِن تَحْتِهَا الأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا أَبَدًا لَّهُمْ فِيهَا أَزْوَاجٌ مُّطَهَّرَةٌ وَنُدْخِلُهُمْ ظِلاًّ ظَلِيلاً}... سورة النساء الآية 57، نبه سبحانه بعدُ على هذين الأمرين الشريفين: أداء الأمانة، والحكم بالعدل.
ومهما يكن الأمر، فإن الآية الكريمة أمرت بأمرين رئيسين:
أحدهما:
أداء الأمانة.
وثانيهما: الحكم بالعدل.
فأما بالنسبة لأداء الأمانة، فالذي اتجه إليه أغلب المفسرين هنا، أن الخطاب في الآية عامٌّ، يشمل جميع الناس، وأن المقصود بـ(الأمانة) مفهومها العام، الذي يشمل جميع الأمانات، وليس مفهومها الخاص، فهي تشمل الأمانة في العبادات، والأمانة في المعاملات، والأمانة الخاصة، والأمانة العامة، والأمانة مع المسلم ومع غير المسلم، ومع الصديق والعدو، ومع الكبير والصغير، ومع الغني والفقير.
يقول القرطبي بهذا الصدد: والآية "عامة في جميع الناس، فهي تتناول الولاة فيما إليهم من الأمانات في قسمة الأموال، ورد الظلامات، والعدل في الحكومات... وتتناول مَن دونهم من الناس في حفظ الودائع والتحرز في الشهادات وغير ذلك، كالرجل يحكم في نازلة ما، والصلاة والزكاة وسائر العبادات أمانة الله تعالى".
ونحو هذا ما قرره الرازي من أن "معاملة الإنسان إما أن تكون مع ربه، أو مع سائر العباد، أو مع نفسه، ولا بد من رعاية الأمانة في جميع هذه الأقسام الثلاثة"، ثم شرع يفصل في معنى الأمانة في كل قسم من هذه الأقسام .
ويؤكد ابن عاشور هذا العموم والشمول، فيقول: "والخطاب لكل من يصلح لتلقي هذا الخطاب، والعمل به من كل مؤتمن على شيء".
وممن قال إن (الأمانة) في الآية عامة جمع من الصحابة، منهم: البراء بن عازب، وابن مسعود، وابن عباس، وأبي بن كعب، قالوا: الأمانة في كل شيء: في الوضوء والصلاة والزكاة والجنابة والصوم والكيل والوزن والودائع.
ورُوي في هذا المعنى قول ابن عباس رضي الله عنهما: لم يرخص الله لمعسر ولا لموسر أن يمسك الأمانة.
وقد روي عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه قال: (خمس من جاء بهن مع إيمان دخل الجنة ...)، وذكر منهن (أداء الأمانة)، فقيل: يا رسول الله! وما أداء الأمانة، قال: (الغسل من الجنابة، إن الله لم يأمن ابن آدم على شيء من دينه غيرها)، قال الهيثمي : رواه الطبراني في "الكبير" وإسناده جيد. وهذا يدل على أن المقصود من أداء الأمانة ليس معناها الخاص، بل معناها العام.
وإذا كان أكثر المفسرين قد ذهب إلى أن مفهوم الأمانة في الآية عام يشمل أمانة الدين والدنيا، فإن الطبري اختار أن الخطاب في الآية لولاة الأمور فحسب، قال بعد ذكره للأقوال التي قيلت في الآية: "وأولى هذه الأقوال بالصواب في ذلك عندي، قول من قال: هو خطاب من الله ولاة أمور المسلمين بأداء الأمانة إلى من ولوا أمره".
ثم دلل على اختياره بالآية التالية لهذه الآية. غير أنه لم ينف جواز كون الآية عامة في أمانة الدين والدنيا .
ولا شك أن حمل الخطاب في الآية على العموم أولى، من حملها على ولاة الأمور فحسب؛ لأن الأصل في خطاب القرآن أن يكون عاماً، ولا يُخص إلا بدليل معتبر، يُخرج العموم عن دلالته. كما أن الحمل على العموم أقرب إلى قصد الشرع من وضع التكليف؛ وأيضاً فإن مجيء لفظ (الأمانة) بصيغة الجمع {الأمانات}، يدل على تعدد أنواعها، وتعدد القائمين بحفظها .
ويتحصل على ضوء ما تقدم، أن المقصود بـ {الأمانات} في الآية العهود التي عُهد بها إلى الإنسان وأُمر بالوفاء بها، وهي عهود يتعهد بالتزامها، فتصير أمانات في ذمته .
ومن الآيات ذات العلاقة بموضوع أداء الأمانة، قوله سبحانه: {لاَ تَخُونُواْ اللَّهَ وَالرَّسُولَ وَتَخُونُواْ أَمَانَاتِكُمْ}... سورة الأنفال الآية 27، وقوله تعالى: {فَلْيُؤَدِّ الَّذِي اؤْتُمِنَ أَمَانَتَهُ}... سورة البقرة الآية 283، وقوله عز وجل: {إِنَّ اللَّهَ لا يُحِبُّ كُلَّ خَوَّانٍ}... سورة الحج الآية 38.
ومن الأحاديث ذات الصلة بموضوع أداء الأمانة، قوله صلى الله عليه وسلم: (إذا ضيعت الأمانة فانتظر الساعة)، رواه البخاري.
وقوله صلى الله عليه وسلم: (إن من أعظم الأمانة عند الله يوم القيامة الرجل يفضي إلى امرأته وتفضي إليه ثم ينشر سرها) رواه مسلم.
وقوله صلى الله عليه وسلم: (أدِّ الأمانة إلى من ائتمنك، ولا تخن من خانك) رواه أبو داود والترمذي وغيرهما.
وقوله صلى الله عليه وسلم: (لا إيمان لمن لا أمانة له)، رواه أحمد وغيره
ومن الآثار المتعلقة بموضوع الأمانة قول ابن عباس رضي الله عنهما: (لم يرخص الله لموسر ولا معسر أنْ يمسك الأمانة) رواه الطبري.
وروي عن ابن عمر رضي الله عنهما، قوله: (إنه تعالى خلق فرج الإنسان، وقال هذا أمانة خبأتها عندك، فأحفظها إلا بحقها). ذكره الرازي في "تفسيره" من غير إسناد.
وقال ميمون بن مهران: (ثلاثة يؤدين إلى البر والفاجر: الرحم توصل كانت برة أو فاجرة، والأمانة تؤدى إلى البر والفاجر، والعهد يوفَّى به للبر والفاجر).
أما بالنسبة لما أمرت به الآية من الحكم بالعدل، وذلك قوله سبحانه: {وَإِذَا حَكَمْتُم بَيْنَ النَّاسِ أَن تَحْكُمُواْ بِالْعَدْلِ}، فإن هذا الأمر معطوف على سابقه، وهو يدل على وجوب الحكم بين الناس بالعدل.
و(العدل): هو المساواة بين الناس، وإعطاء كل ذي حق حقه، وفق ما قرره الشرع الحنيف، قال السعدي : "المراد بالعدل الذي أمر الله بالحكم به هو: ما شرعه الله على لسان رسوله من الحدود والأحكام".
ويشمل (العدل) هنا ما هو مادي، كقسمة الأموال ونحوها، وما هو معنوي، كمعاملة الناس بخُلق حسن، دون تفريق بين غني أو فقير، أو كبير أو صغير. ومن ثَمَّ يقال في هذا الأمر الثاني ما قيل في الأمر الأول من حيث عموم الخطاب.
قال القرطبي: "وقوله سبحانه: {وَإِذَا حَكَمْتُم بَيْنَ النَّاسِ أَن تَحْكُمُواْ بِالْعَدْلِ}، خطاب للولاة والأمراء والحكام، ويدخل في ذلك بالمعنى جميع الخلق كما في أداء الأمانات".
وعلى هذا ينبغي على ولاة الأمر أن يحكموا بالعدل بين رعيتهم، وعلى القضاة أن يحكموا بالعدل بين المتخاصمين إليهم، وعلى الآباء أن يحكموا بالعدل بين أبنائهم، وعلى الزوج أن يحكم بالعدل بين زوجاته، وعلى المعلم أن يحكم بالعدل بين طلبته، وعلى الرئيس أن يحكم بالعدل بين مرؤوسيه، وهلم جرًّا .
ومن الآيات ذات الصلة بموضوع العدل، قوله تعالى: {إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُ بِالْعَدْلِ}... سورة النحل الآية 90، وقوله سبحانه: {وَإِذَا قُلْتُمْ فَاعْدِلُواْ}... سورة الأنعام الآية 152.
وفي موضوع العدل، جاء حديث الذين يظلهم الله في ظله، ومنهم: (إمام عادل) رواه البخاري، وحديث عبادة ابن الصامت رضي الله عنه، وفيه: (بايعنا رسول الله صلى الله عليه وسلم على السمع والطاعة... وعلى أن نقول بالعدل أين كنا، لا نخاف في الله لومة لائم) رواه البخاري.
وقوله صلى الله عليه وسلم: (إن أحب الناس إلى الله يوم القيامة وأدناهم منه مجلساً إمام عادل)، رواه الترمذي، وقوله صلى الله عليه وسلم: (لا تزال هذه الأمة بخير، ما إذا قالت صدقت، وإذا حكمت عدلت) رواه أبو يعلى في "مسنده".
ثم ها هنا بعض وقفات لا ينبغي أن يُغفل عنها في هذا السياق:
الوقفة الأولى: جاء ختم الآية الكريمة في غاية التناسب مع مضمونها؛ وذلك أن الآية لما أمرت بأداء الأمانة، وبالحكم على سبيل العدل، ختمت بقوله سبحانه: {إِنَّ اللَّهَ كَانَ سَمِيعًا بَصِيرًا}، أي: إذا حكمت بين الناس فهو سميع لكل حكم تحكم به عدلاً أو جوراً؛ وإن أديت الأمانة فهو بصير بكل فعل تقوم به، إحساناً أم خيانة. وهذا الختام للآية يتضمن وعد المطيع بالثواب، ووعيد العاصي بالعقاب.
الوقفة الثانية: جاء في الآية نفسها قوله سبحانه: {إِنَّ اللَّهَ نِعِمَّا يَعِظُكُم بِهِ}، قال ابن عاشور ما حاصله: هذه الجملة واقعة موقع التحريض على امتثال الأمر الذي جاءت به الآية، فكانت بمنـزلة التعليل؛ أي: أنه سبحانه يعظ عباده ويحثهم على الانقياد لأمره، والعمل على وفق شريعته، وأنه لا يأمرهم إلا بما هو خير ومصلحة لهم في دينهم ودنياهم.
الوقفة الثالثة: ذكر ابن المنذر إجماع أهل العلم على أن الأمانات مردودة إلى أربابها، الأبرار منهم والفجار؛ ويؤيده ما نقله ابن كثير عن ابن عباس رضي الله عنهما، قوله: هي للبر والفاجر.
الوقفة الرابعة: أن ثمة علاقة وثيقة بين العدل وأداء الأمانة؛ إذ هما أمران متلازمان، فأداء الأمانة إلى أهلها عين العدل، وجحدها على صاحبها هو عين الجور؛ وأيضاً فإن الحكم بين الناس بالعدل هو أداء للأمانة التي حُمِّلها الحاكم، وبالمقابل فإن ظلم العباد هو جحد للأمانة وتفريط فيها.
المصدر: موقع الشبكة الإسلامية

_________________
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
البحارمندي
القلم المميز
القلم المميز


13
ذكر عدد الرسائل: 2113
تاريخ التسجيل: 09/08/2008

مُساهمةموضوع: رد: تفسير الآية 58 من سورة النساء    الأحد 19 ديسمبر - 18:38

بارك الله فيكي

_________________
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
هدي
الموضوع المميز
الموضوع المميز


3
انثى عدد الرسائل: 1726
تاريخ الميلاد: 14/12/1982
العمر: 31
تاريخ التسجيل: 03/07/2008

مُساهمةموضوع: رد: تفسير الآية 58 من سورة النساء    الإثنين 20 ديسمبر - 15:15

شكرا جنه لمجهودك

_________________
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
ليلي ليلي
ملازم اول
ملازم اول


3
انثى عدد الرسائل: 114
تاريخ الميلاد: 17/06/1988
العمر: 26
تاريخ التسجيل: 12/03/2010

مُساهمةموضوع: رد: تفسير الآية 58 من سورة النساء    الأحد 9 ديسمبر - 2:11

بارك الله فيكي
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 

تفسير الآية 58 من سورة النساء

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

 مواضيع مماثلة

-
» سورة الرعد
» تابع تفسير الجزء الأول من القرآن الكريم

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
فضفضه ::  :: -